Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/5511
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorسرير, خيرة-
dc.date.accessioned2022-11-23T08:31:12Z-
dc.date.available2022-11-23T08:31:12Z-
dc.date.issued2022-06-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/5511-
dc.description.abstractإن الشعر الصوفي من أهم وأبرز فنون الأدب التي ظهرت في العصور الإسلامية فقد تطور تطورا عميقا ، وقد استفاد من التراث الشعري الذي سبقه ، وحاكى أغراضه المختلفة مضيف إليه مميزاته ونكهته الخاصة ، حيث الاتجاه الصوفي أحد أقوى الاتجاهات الشعرية في القرن السابع الهجري إلى غاية يومنا هذ . فالقارئ للشعر الصوفي ، والمتمعن في جمال لغته وطريقة نظمه وتنوع أساليبه ، يجد أن لغة التصوف في جماليتها المميزة لها ، تخلق وحدة فنية ، ومن ثم شعور فكرية ترتفع بالمشاعر. لقد مثل ابن عربي وغيره من الشعراء البارزين أمثال رابعة العدوية والحلاج وغيرهم علامات أدبية لدى كل من تأثر أشعارهم مجموع المتلقين على اختلاف مواقفهم منهم ، بالتداول لها ، شارحين أحيانا وناقدين أحيانا ، بين سطحية الفهم وعمقه ، أو قبول فضه المحتوى الأدبي وغير الأدبي ورفضه . كما أن القراءات النقدية للشعر الصوفي اتسمت في بدايتها الأولى بالإثارة من المفاهيم و الآراء في حين يصعب التخلي عنها من ناحية أخرى التي طرحتها فمن ناحية يصعب الأخذ . كما أظهرنا بعض الدراسات التي اهتمت بالشعر الصوفي الذي كان له الحظ الأوفر، لم يتعد فيها أصحابها استخلاص ماهو فلسفي إيديولوجي مثل الحلول والفناء ووحدة الوجود وغيرها مما هو شعري.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة ابن خلدون-تيارتen_US
dc.subjectالتصوفen_US
dc.subjectالألوهيةen_US
dc.subjectالشعرen_US
dc.titleالشعر و الالوهیة في التصوف الاسلاميen_US
dc.typeThesisen_US
Collection(s) :master

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
TH.M.PHIL.AR.2022.06.pdf776,14 kBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.