Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/7609
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorمنصور, فريحة-
dc.date.accessioned2023-01-16T10:41:17Z-
dc.date.available2023-01-16T10:41:17Z-
dc.date.issued2020-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/7609-
dc.description.abstractكان فرناندو الخامس أو فرناندو الكاثولیكي ذا مجاولة سیاسیة وذكاء خارق بالإضافة إلى تمتعه بالقدرة الفائقة في الإدارة والسیاسة والحرب أمی ا ر لا مثیل له، یجنح في سیاسته إلى الغدر ومجانبة الوفاء، وكان رجل الفرصة السائحة یلتمس إلى تحقیق أطماعه الكبیرة أي الوسائل، مهما ابتعدت عن المبادئ الأخلاقیة المقررة ومقتضیات الفروسیة والوفاء، كما ظهر ذلك من قبل في سیرته، وكما سیظهر من بعد في تصرفاته ومعاملته للأمة الأندلسیة المغلوبة.وفي الوقت الذي استقر الملك فیه للملكین الكاثولیكیین تحت ا ریة إسبانیا الموحدة القویة، كانت مملكة غرناطة تدخل بعد سلسلة من الحروب الأهلیة، وٕاهمال أمیرها أبو الحسن علي بن سعد بن الأحمر لشؤون دولته، وركونه إلى ال ا رحة والدعة، وسعیه خلف ملاذه إلى مرحلة خطیرة من الضعف والتمزق، لذلك فما أن استقر الأمر للملكین الكاثولیكیین حتى أشهر الحرب على المملكة الإسلامیة، لیبدأ هذا الفصل المأساوي من حیاة المسلمین في الأندلس.كان نظام الحكم في الدویلات الإسلامیة قائم على أساس الو ا رثة وانتهاج سیاسة المصلحة الذاتیة وحبك المؤام ا رت ضد بعضها البعض، وبالتالي كان حكامها ضعافا في شخصیاتهم وانتهجوا سیاسة بعیدة كل البعد عن مصلحة بلادهم أدت بهم في الأخیر إلى فقدان حكمهم وزوال الوجود الإسلامي في الأندلس ومنها ما حصل من محاكم التفتیش ونكبة المورسكیین وتهجیرهم القصري إلى بلدان المغرب الإسلامي.وخلاصة النتائج ان الضعف الذي دب في دولة الاسلام كان بدایة من ملوك الطوائف التي تهافتت علﯨعلى تقسیم الاندلس الى ممالك وذلك لاجل الهجومات الممالك المسیحیة على الاندلس في حروب الاستردادوكذلك سقوط الخلافة الامویة في الاندلس وابتداءا من معركة الزلاقة التي حافظت على الاسلام بالاندلس لفترة طویلة وكالمعارك التي خاضها كل من الموحدین وبني الاحمروعنما كان النز ا ع بین ملوك بني الاحمر سقطت غرناطة وذلك باستغلال المسیحین للخلافوبهذا سقطت دولة الاسلام بالاندلس. والنتیجة الاكبر ان السبب الرئیسي لسقوط اي دولة هو النز ا ع الذي یدب بین اطر ا فها.en_US
dc.language.isofren_US
dc.publisheruniversité ibn khaldoun-tiareten_US
dc.subjectمملكة قشتالة وآ ا رغون.المماليك الإسلامية.نهاية غرناطةen_US
dc.titleقشتالة وأ ا رغون تاریخیا وسیاسیا من القرن الثاني عشر إلى القرن الخامس عشر.en_US
dc.typeThesisen_US
Collection(s) :Master

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
TH.M.HIS.AR.2020.58.pdf662,76 kBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.