Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/6927
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorسهلي, أحمد-
dc.contributor.authorكباس, ياسين-
dc.contributor.authorبن علو, قادة-
dc.date.accessioned2022-12-20T08:58:54Z-
dc.date.available2022-12-20T08:58:54Z-
dc.date.issued2018-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/6927-
dc.description.abstractوفي ختام بحثنا وصلنا إلى مجموعة من الاستنتاجات وهي عبارة عن حوصلة لأهم ماتناولناه في هذا البحث، وشملت على مجموعة من النقاط نذكرها كالتالي : وضعية المغرب الإسلامي الإدارية ساهمت بشكل كبير بظهور الحركات الانفصالية وهو ما اصطلح عليه بحركة الخوارج خصوصا بعد سياسية بعض الولاة الأمويين التي اتصفت بالجور على البربر فقد قام هؤلاء بتجاوزات فضيعة في حقهم بحيث كانوا يدفعون الجزية رغم كونهم مسلمين وهذا ما حز في أنفسهم وجعلهم يقودون ثورات رافضين من خلالها الحكم الأموي على أراضيهم فتغيرت تبعية المغرب الإسلامي بعد أفول الحكم الأموي إذ ظهرت قوة جديدة صاعدة على الساحة السياسية واعتبرت نفسها الوريث الوحيد لتركة الأمويين، والمغرب كان جزءا من هذه التركة ومنها أصبح المغرب تابعا لمركز الخلافة العباسية ببغداد وأصبحت ترسل إليه ولاتها ليحكموا باسمها، فلم تتغير ممارسة الولاة العباسيين فزاد اضطهادهم للعامة وكان همهم الأكبر جمع أكبر قدر ممكن من الأموال لاسترضاء حاكمهم فما كان من البربر إلا إعلان الثورات.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.subjectالحركات الإنفصاليةen_US
dc.subjectالولاة الأمويينen_US
dc.titleالعلاقات الأغلبية الرستمية (02-03ه/08-09م)en_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Master

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
TH.M.HIS.AR.2018.29.pdf1,34 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.