Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/4010
Titre: واقع بناء الإختبارت التحصيلية مرجعية المحك من وجهة نظر أساتذة التعليم الثانوي -دراسة ميدانية - بولايات : تيارت ، تيسمسيلت ، سيدي بلعباس .
Auteur(s): علي, محمد
Mots-clés: بناء الإختبارت التحصيلية
اساتذة التعليم الثانوي
مرجعية المحك
Date de publication: 2016
Editeur: جامعة ابن خلدون-تيارت
Résumé: هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع بناء الاختبارات التحصيلية مرجعية المحك في التعليم الثانوي ومدى اختلاف الممارسات المتبعة في بناء الاختبار التحصيلي باختلاف )المؤهل ، الأقدمية ، المادة المدرسة ( وكذا مدى مراعاة الأساتذة للمعايير العلمية في بناء الاختبار و قياسه لمختلف المستويات المعرفية إلى الجانب المتعلق بشكل الفقرات و مضمونها و كذا درجة الموضوعية في تصحيح الأوراق ووضع سلم التنقيط . تمت صياغة مشكلة الدراسة في سؤال رئيسي مؤداه :ما واقع بناء الاختبار التحصيلي مرجعي المحك في التعليم الثانوي و قد تفرعت عنه مجموعة من الأسئلة كل منها يقيس جانبا معينا من جوانب الموضوع و للإجابة على هذه التساؤلات قام الطالب بتصميم أداتين: الأولى هي استبيان مكون من 56 فقرة موزعة على 04 أبعاد تصف كلها عملية إعداد و بناء الاختبار التحصيلي ، طبق على عينة قد رت ب 130 أستاذا و أستاذة من بولايات(تيارت،تسمسيلت،سيدي بلعباس) و الثانية : عبارة عن شبكة لتقويم الاختبارات التحصيلية مكونة من 34 فقرة استخدمت بغرض تحليل الاختبارات التي بنيت من طرف عينة الدراسة المقدرة ب 23 أستاذا. و لتحديد مستوى الدلالة الإحصائية للنتائج المسجلة قام الطالب باستخدام المؤشرات الإحصائية التالية: النسب المئوية،المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري،ت للفروق،تحليل التباين و توصلت الدراسة إلى تسجيل النتائج التالية: - ضعف الاهتمام بمعايير بناء الاختبار التحصيلي في جانبه المتعلق بتحديد الهدف و تحليل المحتوى و بناء جدول المواصفات . - الاهتمام بقياس المستويات المعرفية الدنيا و إهمال باقي المستويات . - لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية تعود لمتغير المؤهل العلمي ، و الأقدمية في بناء الاختبار التحصيلي. - وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة 0.01 بين مدرسي المواد العلمية و الأدبية لصالح العلمين. - الأساتذة لا يأخذون في الحسبان الجانب المتعلق بترميز أوراق الاختبارات مما يؤدي في بعض الحالات إلى عدم توخي الموضوعية في التصحيح . - لم يكون هناك تنويع في بناء فقرات الاختبار التحصيلي على اختلاف المواد بالإضافة إلى استهلاك الأساتذة لوقت أطول في بناء الأسئلة و تصحيحها و خلص البحث في الأخير إلى جملة من الاقتراحات من شأنها إفادة القائمين على شؤون التربية و التعليم لتوجيه الاهتمام بهذا الموضوع .
URI/URL: http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/4010
Collection(s) :Master

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
TH.M.PSY.AR.2016.15.pdf1,88 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.