Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/1420
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorغوثي, بطاهر-
dc.contributor.authorبن جلول, محمد-
dc.date.accessioned2022-06-08T09:29:26Z-
dc.date.available2022-06-08T09:29:26Z-
dc.date.issued2019-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-tiaret.dz:8080/jspui/handle/123456789/1420-
dc.description.abstractحظيت ظاهرة البكاء في الشعر العربي بأفق مهم عند الناس ولاسيما الشعراء، فهو ظاهرة تستحق الدرس والتمحيص والتحليل، وهذا لما زخرت به مدونة الشعر العربي القديم ولما جاءت به قرائح الشعراء حول هذه الظاهرة، فمنهم من رأى فيه ضعف ومنهم من رأى فيه عيب ومنهم من رأى فيه تفريج وراحة للنفس المتعبة. ولعل هذا ما جعلنا نخلص في الأخير إلى نتائج من بينها الاختلاف في المفهوم، ونجد ذلك في المعاجم، أي أن البكاء يمد ويقصر، وهو الحزن والصوت الذي يصاحبه لدافع ما أو سبب يعتري النفس البشرية. أما في القرآن، هو آية من آيات الله عز وجل وضعها في النفس الإنسانية، أما في السنة، فهو يشفع لصاحبه يوم القيامة إذا كان غرضه ومبعثه وصدقه التقرب إلى الله. وعند الصوفية، هو صلاة الروح والتذلل إلى الله بغية نيل مرتبة رفيعة في الآخرة، ونجده في علم النفس، نوع من التفريغ والتفريج النفسي الذي يريح الأعصاب ويخفف عن النفس المتعبة، وهو لغة عالمية لا تختلف باختلاف الألسن أو الثقافات أو البيئات. وتتنوع دلالاته من الخشوع، خوف، طمع، محبة، رجاء، سرور، نفاق،...، والبكاء ينوب عن اللغة في الحالات التي يصعب ترجمتها، كما أن هناك علاقة بين بكاء الأطلال وبكاء الرثاء وبكاء الغزل من حيث أنها تكشف عن زمانين زمن ولّى وزمن حاضر كل ما فيه يدعو إلى البكاء.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة ابن خلدون-تيارتen_US
dc.subjectالبكاء، جماليات البكاء، الشعر العربي، الثنائيات التقابلية.en_US
dc.titleدلالة البكاء في الشعر العربي" دراسة موضوعاتية جمالية"en_US
dc.typeThesisen_US
Collection(s) :Master



Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.