Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10744
Titre: مفهوم التسامح في الإسلام
Auteur(s): بن سليمان, عمر
Mots-clés: التسامح
الإسلام
Date de publication: 1-déc-2014
Editeur: كلية العلوم الاقتصادية ، العلوم التجارية و علوم التسيير
Référence bibliographique: https://www.asjp.cerist.dz/en/article/91296
Collection/Numéro: المجلد7 العدد 1;
Résumé: التسامح الدلالة والمعنى : يرى الكثير من المفكرين واللغويين أن اللغة العربية لم تتوصل بعد إلى الاهتداء لمفهوم واضح ،لكلمة تسامح بالمعنى المعاصر لها إذ جاء في لسان العرب لابن المنظور للدلالة على المفهوم ما يلي : سمح ، السماح ، السماحة والسميح وتعني لغة الجود والكرم وأسمح إذ جاد وأعطى بكرم وسخاء وأسمح وتسامح وافقني على المطلوب والمسامحة هي المساهلة. وجاء في مختار الصحاح : سمح ، السماح والسماحة الجود ( سمح) به يسمح بالفتح فيهما سماحا سماحة أي جاد وسمح له أي أعطاه وتسمح من باب ظرف صار سمحا بسكون الميم ، وقوم سمحاء بوزن فقهاء ، وامرأة سميحة ونسوة سماح ، والمسامحة المساهلة وتسامحوا تساهلوا . يقال في اللغة العربية : أسمحت الدابة أي لانت وانقادت ويقال : أسمحت ...... وسامحت إذ ذلت نفسه وتابعت تقول العرب: عليك بالحق فإن فيه لمسمحا أي فيه متسعا . ويقال عن السيف أنه مسمح أي تم تثقيفه أي تهذيبه حتى لان والسميح هوالسهل. وعندما يتناول المعجم الفلسفي لجميل صليبا تعريف مصطلح التسامح، يركز بداية على المعنى في اللغة العربية حيث يشير إلى التساهل ويستدل ترك ما يجب تنزها. لكن فولتير وغيره من فلاسفة القرن الثامن عشر يعرفون التسامح بأنه ما يتصف به الإنسان من صفات، التي تمكنه من معاينة الناس رغم اختلاف وجهات نظرهم أو آرائهم. وللتسامح كما جاء في المعجم نفسه معاني متعددة ،حيث يشير المعنى الأول إلى فكرة التحمل أو الاحتمال أي احتمال المرء بلا اعتراض كل اعتداء على حقوقه بالرغم من قدرته على صدها أو دفعها.
URI/URL: http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10744
ISSN: 2710-8201
Collection(s) :المجلد السابع / العدد 1

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
مفهوم التسامح في الإسلام.pdf498,25 kBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.