Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10701
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorزلماط, إلياس-
dc.date.accessioned2023-04-12T09:42:34Z-
dc.date.available2023-04-12T09:42:34Z-
dc.date.issued2013-09-01-
dc.identifier.citationhttps://www.asjp.cerist.dz/en/article/70458en_US
dc.identifier.issn2710-8201-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10701-
dc.description.abstractإن أهم ما ميز علماء الحديث في دمشق خلال القرن 08هـ/14م انزواؤهم في المساجد والمدارس ودور العلم، وإنكبابهم على التعليم والتأليف، فساهموا في دفع الحركة العلمية في دمشق وهذا ما لاينكره أحد، ومما لايخفى على المتتبع للحركة العلمية وسيرها في العالم الإسلامي، أن مصر وبلاد الشام قد ازدهرت فيها الحياة العلمية في تلك الفترة، وأصبحت مقصداً للكثير من طلاب العلم، حيث كان لعلماء الحديث دور كبير في المجتمع . ولعل ما يبدو للمدقق في التاريخ المملوكي أن تأثير العلماء تعدى الناحية العلمية و المذهبية، ليصل إلى نواحي عديدة ومجالات مختلفة في المجتمع الدمشقي، ونقتصر في دراستنا هذه على الناحية السياسية. فهل كانت هناك مساهمة حقيقية لعلماء الحديث من الناحية السياسية في دمشق ؟ وكيف تجلت مظاهرها؟ وهل كان حقا سلطان المماليك مهددا بحيث يتوجسخيفة من العلماء؟وللإجابة عن ذلك نرى من المناسب أن نعطي قبل ذلك لمحة عن الأوضاع العامة لمدينة دمشقen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherكلية العلوم الاقتصادية ، العلوم التجارية و علوم التسييرen_US
dc.relation.ispartofseriesالمجلد 6 العدد 1;-
dc.subjectعلماء الحديثen_US
dc.subjectدمشقen_US
dc.subjectعهد المماليكen_US
dc.titleالآثار السياسية لعلماء الحديث في دمشق خلال عهد المماليك القرن 08هـ/14مen_US
dc.typeArticleen_US
Collection(s) :المجلد السادس /العدد 1



Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.